مؤتمر تحدى الأزمة المالية وتطوير التجارة 26 فبراير 2009

بيان صحفي للنشر

عودة إلى الأخبار


04/02/2009

دبي ، دولة الإمارات العربية المتحدة، كما تعلمون بأن الأسواق المالية الإقليمية والعالمية تمر بأزمة خانقة، هذا ونظراً لأهمية الموضوع وتأثيره على اقتصاديات المنطقة، تقوم داتاماتكس بتنظيم هذا المؤتمر وذلك يوم 26 فبراير  بدبي ، وذلك بهدف مساعدة المؤسسات المالية والمستثمرين في المنطقة على مواجهة التحديات المعاصرة وإرساء قيم اقتصادية مستديمة في أوساط الشركات والأسواق المعقدة سريعة التغير.
هذا وسوف تستمر أعماله لمدة يوم واحد بمشاركة المسئولين وصناع القرار في المؤسسات الحكومية والخاصة وحضور نخبة من الخبراء الاقتصاديين والمحللين الماليين المتحدثين الإقليميين والعالميين، وذلك بهدف تدارس كيفية توحيد الجهود لتحدي الأزمة المالية وتأثيرها على بعض الجوانب الاقتصادية، المالية، الاجتماعية والإسهام في تطوير التجارة ومواصلة بناء اقتصاد المنطقة والتركيز على المسائل الحيوية ذات الصلة بالموضوع بين قطاع الأعمال والقطاع الحكومي.
وقد صرح رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر علي الكمالي بأن المؤتمر سوف يناقش عدد من أوراق العمل التي تبحث في كيفية التغلب على تحديات الأزمة المالية وتبوؤ التجارة مكانتها المتميزة، وتقوية الشراكة بين القطاعين العام والخاص بما يساهم في مواجهة تحديات الأزمة وتنشيط الأعمال التجارية.

 

كما ستبحث في كيفية تضافر الجهود بين القطاع الحكومي والخاص ووضع التحوطات اللازمة للتغلب على تحديات  الأزمة المالية بنجاح، والتحديات التي تواجه قطاع السياحة وكيفية إعادة هندسة وتحريك التعاملات التجارية حيال ضغوط الأزمة المالية، وكيفية بناء القوة الشرائية بما يساهم في تحريك آلية البيع وقياس ملامتها مع الأوضاع التجارية الراهنة.  
كما صرح بأن الأسواق المالية الإقليمية والعالمية تمر بأزمة خانقة، لذا ونظراً لأهمية الموضوع وتأثيره على اقتصاديات المنطقة ينبغي على صناع القرار والحكومات وقطاع الأعمال أن تتخذ إجراءات حازمة وفعالة من أجل أن ترتقي  إلى مستوى التحدي والتغلب على الأزمة المالية وتطوير التجارة والاستفادة من الفرص الجديدة التي يتيحها هذا التراجع  وإيجاد سبل لإعادة بناء كل المؤسسات التجارية على الرغم من هذه المشاكل.
وأكد الكمالي على  أن التعامل مع الساحة الاقتصادية والمالية المعقدة المعاصرة يتطلب طرقا جديدة للتفكير واتخاذ القرارات من جانب المديرين التنفيذين والمتخصصين الماليين وواضعي السياسات والمستثمرين، حيث مثلت الأزمات المالية العالمية المنظمة مثل تلك التي ضربت العالم في الفترة الأخيرة، متسببة في خسائر مالية جسيمة وانهيار كثير من المؤسسات المالية التي كانت قوية في السابق، دليلا قوياً على حاجة الجميع إلى تغيير طرق التفكير التقليدية.
وقال، توفر الأزمة المالية العالمية الراهنة الفرصة للعديد من الدروس سواء للأعمال أو للإدارة الاقتصادية بما يسمح بتحقيق فوائد وإنجازات إيجابية حتى في وقت يسود فيه التشاؤم وعدم الوضوح. وتوفر الأزمات في العادة، فرصة لقادة الأعمال المتبصرين لتحقيق نجاحات يعجز غيرهم حتى عن التفكير بها، ويبدو أن الأزمة الحالية توفر مخزنا كبيرا من الأفكار لمثل هذه النوعية من قادة الأعمال.
العلاقات العامة:
ناصر أحمد
هاتف: 0097143326688

عبد الرحيم الكراندي
0097143328223