
بدعم من وزارة التعليم العالي والاقتصاد ودبي التجارية ووجود 12من المتحدثين الإقليميين العالميين ومشاركة عدد كبير من القادة والمسئولين والتنفيذيين في المؤسسات الحكومية المؤتمر الثاني لتحديات وإستراتيجيات 2015للمؤسسات الحكومية يفتتح أعماله ديسمبر القادم بدبي
بيان صحفي للنشر
15/12/2008
15 /12 / 2008 دبي – دولة الإمارات العربية المتحدة، بدعم من وزارة التعليم العالي والاقتصاد ودبي التجارية، أعلنت اللجنة المنظمة للمؤتمر عن الانتهاء من كافة الإجراءات والترتيبات الخاصة بتنظيم المؤتمر الثاني لتحديات 2015 للمؤسسات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة والذي سيفتتح أعماله يوم 21ديسمبر 2007 بفندق مونارك دبي، والذي يسلط المؤتمر الضوء على أبرز التحديات التي سوف تواجه المؤسسات الحكومية خلال بناء الاستراتيجيات 2015.
كما يشارك فيه القادة والمسئولين والتنفيذيين في المؤسسات الحكومية، بالإضافة لوجود 12 من المتحدثين الإقليميين والعالميين وهم: الدكتور أرمن بابا زيان محكم وخبير مالي، الدكتور عبد الإله الديوجي مستشار إقليمي تقنية المعلومات بمنظمة الإسكوا، المحامي الدكتور يونس عرب رئيس مجموعة عرب للقانون ورئيس المركز العربي لتقنية العالية، الدكتور أحمد السبكي مدير مشروع التعليم عن بعد بالمركز الإقليمي لتكنولوجيا المعلومات وهندسة البرامج، المهندس محمود البستكي مدير تقنية المعلومات ومدير الخدمات الإلكترونية بدبي التجارية، السيد علي المرزوقي مدير التخطيط الإستراتيجي والأداء المؤسسي بوزارة الاقتصاد، السيد دانوشكا جياكودي كبير الاستشاريين بمؤسسة أم تي أي للاستشارات بمملكة البحرين، السيد مانوج شارما الرئيس التنفيذي لشركة دايفر وورلد المحدودة، السيد جايسون كور دير المدير الإقليمي واستشاري المشاريع بمؤسسة أم تي أي للاستشارات بمملكة البحرين، السيدة مها بو مهير مسئولة الإبداع بمركز البحوث والإبداع الحضري بالمجلس التنفيذي بدبي، السيد كريستيان دي نيف الشريك والاستشاري المعتمد لمؤسسة Biznessence &Romadvice،السيدة دانا وينر الشريك الشرق الأوسطي بالمعهد الدولي لإدارة المعرفة.
وصرح رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر علي الكمالي، بأن المؤتمر سوف يناقش خلال يومه الأول : خارطة طريق وإستراتيجيات مواصلة التقدم والازدهار الاقتصادي في ظل الأزمة المالية العالمية وأبرز الدروس المستفادة منها، إلى أي مدى تمثل كل من الشفافية والمسائلة من أهمية لتحقيق الأهداف الإستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة 2015؟ ثقافة البناء المؤسسي المشترك فيما بين المؤسسات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة 2015 الإطار والهيكل العام لتحقيق أهداف إستراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة 2015 ، التعاون فيما بين المؤسسات الحكومية بعضها البعض من أجل تحقيق الأهداف الإستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
كما سيناقش خلال اليوم الثاني: قادة المؤسسات الحكومية وتحديات إستراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة 2015 ، المؤسسات الحكومية الحديثة - بناء سياسات الإدارة الحديثة في المؤسسات الحكومية، إستراتيجية بناء القوة العاملة للتغلب على معضلة نقص المهارات.
أما اليوم الثالث: فسوف يناقش دور المؤسسات الحكومية والقادة وصناع القرار في تحقيق الإزدهار الإقتصادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في ظل إستراتيجية 2015، دور كل من البنك المركزي في والمؤسسات الحكومية في تحقيق إستراتيجية دولة الإمارات 2015 .
اليوم الرابع: سيناقش التحديات التي تواجه مدراء تقنية المعلومات في المؤسسات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة 2015 ، وكذلك التحديات التي تواجه خدمات المؤسسات الحكومية الإلكترونية وبلوغ أهداف 2015 ، وإلى أي مدى تحتاج المؤسسات الحكومية إلى تحسين وتطوير مستوى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
اليوم الخامس: الآليات والعناصر المؤثرة لخلق وابتكار إستراتيجيات إدارة المعرفة ومكوناتها في المؤسسات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة 2015 ، تحديات الإبداع في المؤسسات الحكومية، العلاقة ثلاثية الأبعاد بين إدارة المعرفة وتقنية المعلومات.
وقال الكمالي : إن تطوير القطاع الحكومي هو الأساس للتغيير نحو الأفضل للدولة وقد حددت إستراتيجية الحكومة الهدف ولكن يجب أن لا نغفل أن قطاعات كثيرة بالدولة مرتبطة بالقطاع الحكومي وهي قطاعات محلية،مؤثرة ومتأثرة مع القطاعات الاتحادية فإن لم تضع الحكومات المحلية خطط إستراتيجية محلية لإداراتها وقطاعاتها المختلفة فإن كثير من العقبات قد تواجهها وأمل أن لا يحدث ذلك فليكن الهدف واحد هو إنجاح إستراتيجية الحكومة 2015 والتكامل معها.
العلاقات العامة
ناصر أحمد
هاتف: 0097143328866
عبد الرحيم الكراندي
0097143328223



