ختام برنامج تطوير الوكلاء في الوزارات والدوائر الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي

بيان صحفي للنشر

عودة إلى الأخبار


24/12/2009

دبي – دولة  الإمارات العربية المتحدة،  اختتمت صباح أمس الأربعاء الموافق 23/12/2009 بفندق برج العرب بدبي أعمال برنامج تطوير الوكلاء والمساعدين وكبار المدراء في الوزارات والدوائر الحكومية والذي نظمه معهد الحكومة الإلكترونية التابع لداتاماتكس بهدف تطوير استراتيجيات إدارة التغيير في عصر تطبيق مفاهيم الحكومة والتعاملات الإلكترونية، وكيفية بناء إستراتيجيات التحول وثقافة التعامل الإلكتروني داخل المؤسسات الحكومية وأستمر لمدة يومين بمشاركة عدد من المؤسسات الخليجية بالإضافة الى الخبراء والمتحدثين الإقليميين والعالميين،  بالدعوة  الى عمل خطة معلوماتية موحدة للتعامل مع المواضيع الفنية مثل تطوير الأنظمة التطبيقية والتصاميم المناسبة الموحدة مع ضرورة تقديم خدمات لمساعدة المؤسسات الحكومية في عملية التحول إلى حكومات إلكترونية، يمكن أن تحتوي الخطة على الكثير من المعايير العامة التي تساعد على تصميم المواقع وإدارة محتوياتها وتحديثها وتوحيد النماذج وغير وذلك من الاعتبارات،شدد على ضرورة توفير الميزانيات المناسبة للتمويل من قبل الحكومة، تبسيط الإجراءات المطلوبة للحصول على الخدمات الحكومية، العمل على توفير البنية التحتية والاتصالات، كما أكد المؤتمر على ضرورة توفير التقنيات الحاسوبية اللازمة للوصول لخدمات الحكومة الإلكترونية، تطوير سياسات تسويقية تهدف الى التعريف بخدمات الحكومة الإلكترونية واستخدام كافة وسائل الإعلام المتاحة للوصول الى كافة المستفيدين ، ضرورة مشاركة قطاعات التعليم من جامعات وكليات متخصصة وفنية ومدارس التعليم العام في توجيه مخرجات تلك القطاعات بما يتناسب مع مرحلة التحول الى الحكومة الإلكترونية، ضرورة توفر مستوى عال من الأمن والسرية للمعلومات الشخصية المقدمة من قبل المستفيدين،  تجديد الدعوة الى ضرورة وجود بوابة الحكومة الإلكترونية الخليجية الموحدة.         

هذا وقد أستعرض الدكتور عزيز رباح في اليوم الثاني للبرنامج  ورقة عمل بعنوان "الحكومة الإلكترونية نحو تدبير راشد"  تناول فيها إستراتيجية التغيير نحو الحكومة الإلكترونية، وكيفية تحويل الرؤية الإستراتيجية إلى أهداف قابلة للتحقيق في الحكومة الإلكترونية، عملية تقييم وإعداد المشاريع الإستراتيجية في الحكومة الإلكترونية، والمعايير التي تقوم عليها عملية تقييم أداء الحكومة الإلكترونية ، كما أستعرض إدارة الأداء في مشاريع الحكومة الإلكترونية،  الموارد المالية لمشاريع  الحكومة والخدمات الإلكترونية،  دعم التخطيط الإستراتيجي لتقنية المعلومات و مشاريع الحكومة والتعاملات الإلكترونية، الأنظمة التكنولوجية الحديثة وتطبيقاتها المتكاملة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية،  المقاربة الشمولية والمنهج التشاركي والشامل لتنظيم وادارة وتأمين مشاريع الحكومة الإلكترونية،  إدارة مشاريع الحكومة الإلكترونية  - تأهيل فريق العمل ليتمكنوا من إدارة المشاريع في المستقبل،  الخطط الأمنية لحماية مشاريع الحكومة الإلكترونية.  
بينما أستعرض علي جواد المشعل باحث واستشاري في مجال التعاملات الالكترونية – البحرين " عوامل النجاح وتجنب الفشل في مشروعات الحكومة الإلكترونية"  مشيراً الى أن كثير من المسؤولين في شتى دول العالم نادوا بالتحول إلى الحكومة الإلكترونية، بل إن رئيس مجلس الوزراء في أحد الحكومات وضع تاريخ محدد قرر فيه عزل أي وزير لا تتحول وزارته إلى منظومة الحكومة الإلكترونية في بلده، وفي الحقيقة ليس هذا البلد وحده الذي يطالب بالتحول إلى منظومة الحكومات الإلكترونية في العالم،ليلحق بركب العالم الإلكتروني، فهو مطالب ــ في عصر المعلومات ــ بالاستفادة من التقنيات في مجالات نظم وتقنية المعلومات والاتصالات، والتي أحدثت انقلاباً في مفاهيم وأساليب الإدارة سواء على مستوى الدول أم المؤسسات  أم الأفراد،  لذا فهي ليست ترف معلوماتي وإنما تحول طبيعي ستجد كثير من الحكومات التقليدية ــ في وقت من الأوقات ــ أنها غير قادرة على مسايرة العالم من حولها، كما أشارة الى إن نجاح التحول للحكومة الإلكترونية يتطلب إعادة هندسة جميع العمليات والإجراءات الحكومية، واتخاذ قرارات حاسمة بالتغيير والتطوير، وهذه تحديات طالما توقفت أمامها معظم الحكومات لتعود إلى أدراجها البيروقراطية القاتلة للإبداع والتطوير،  وذلك مع أن دول المنطقة هي الأحوج إلى تبني مشروعات التحول إلى الحكومات الإلكترونية، والتي تستغل فيها إمكانات تقنيات المعلومات والاتصالات كأحد عوامل التغيير والتطوير .
كما واصل الرئيس التنفيذي مؤسسة ون تيم للاستشارات محمد الزوايد ورقة عمله " إعادة هندسة الإجراءات والعمليات في مشاريع الحكومة الإلكترونية" متناولاً  المتغيرات الحديثة التي أثرت على بيئة الاعمال العالمية والعربية، النظرة الشاملة لإعادة هندسة الأجراءات مدخل مقارن مع المداخل التقليدية لتبسيط الأجراءات، التشخيص الاستراتيجي لبيئة الأعمال في المنطقة، الفرص والتحديات التي تواجة المؤسسات الحكومية، تخطيط عملية إعادة هندسة الأجراءات لتحقيق هدفي الكفاءة والفاعلية، دراسة جدوى العمليات الحالية وتحديد مجالات التطوير، دور التهيئة البشرية والمعلوماتية والهيكيلية فى إرساء مدخل إعادة هندسة الاجراءات ،التدريب الفنى والفكرى والسلوكى للموارد البشرية، الدور الاستراتيجى للقيادة واثرة على نجاح تطبيق مدخل إعادة هندسة الاجراءات،  مقومات النجاح والفشل فى تطبيق مدخل إعادة هندسة العمليات فى المؤسسات الحكومية.
 
ناصر أحمد                                                                                                                                                           العلاقات العامة                                                                                                                                                موبيل 009710505955155

عبد الرحيم الكراندي
0097143328223