
بحضور شخصيات اقتصادية إقليمية وعالمية ومشاركة 3 متحدثين إقليميين وعالميين ختام أعمال المنتدى الاقتصادي الخامس لدول مجلس التعاون الخليجي
بيان صحفي للنشر
24/05/2009
دبي – دولة الإمارات العربية المتحدة ، اختتمت صباح أمس الأحد 24/5/2009 بفندق البستان روتانا بدبي، أعمال المنتدى الخامس الاقتصادي والذي نظمته داتاماتكس يوم 24/5/2009 ، وذلك بحضور عدد كبير من الشخصيات الاقتصادية الإقليمية والعالمية على مدار يوم واحد ومشاركة 3متحدثين أقليميين وعالميين قدمت خلالها عدد من أوراق العمل التي تمحورت حول الأزمة العالمية وتداعياتها على اقتصاديات المنطقة، هذا وقد أكد المشاركون في المنتدى على ضرورة قيام القطاعين الحكومي والخاص بدور أكبر لإبراز دور المنطقة الاقتصادي، ضرورة الاشتراك في المؤتمرات والفعاليات الاقتصادية لإبراز المناخ الاقتصادي والاستقرار الذي تتمتع به المنطقة، والاهتمام نحو البحث عن الموارد البشرية المتميزة القادرة على التغلغل في الأسواق الجديدة والمتنوعة .
هذا وقد خرج المنتدى بعدد من التوصيات الهامة نذكر منها :
1- تعزيز مشاريع المنشأت الصغيرة والمتوسطة.
2- العمل على توفير بيئة تشريعية وقانونية وتنظيمية مناسبة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية.
3- ضرورة تدريب وتطوير القوى البشرية الوطنية بناء على احتياج سوق العمل .
4- فتح قنوات استثمارية طويلة المدى لتحقيق التوظيف الجيد للسيولة المتوفرة في المنطقة ولتوظيف مواطني المنطقة وتحقيق فعالية اكبر للمشاركة وذلك بإعداد مشروعات صناعية ضخمة في مجالات حيوية للمنطقة.
8- عملية الإسراع في وجود سوق مالي موحد لمنطقة الخليج تدرج فيه الشركات الجيدة في كل بلد.
9- الارتقاء بالمستوى التعليمي لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي فوق مستوى التعليم العادي بالتركيز على التخصصات التي تحتاجها دول منطقة الخليج سواء كانت مهنية أو حرفية.
10- الاهتمام بشبكة خدمات البنية التحتية التي تساعد على تواصل المشروعات الاقتصادية المشتركة في المنطقة .
11- درجات عالية من الشفافية والإفصاح المالي.
12- تحرير أكبر للأسواق بحيث يمكن إدراج شركات خليجية مختلطة أو شركات بملكية أجنبية.
13- ضرورة الاهتمام بالبحث عن مصادر أخرى للدخل بدلا من الاعتماد الأساسي على النفط.
14- دفع القطاع الخاص نحو الاستثمار والمشاركة الفاعلة في الاقتصاد الوطني
15- زيادة فرص العمل والتشغيل الأمثل للقوى الوطنية العاملة
16- إعادة الأموال الوطنية المهاجرة .
17- زيادة فرص التصدير للأسواق العالمية.
18- إقامة استثمارات مباشرة جديدة لاستيعاب القوى العاملة.
19- التوسع في عمليات خصخصة .
20- تطبيق عقوبات صارمة على الشركات المخالفة لنظام العلامات التجارية
مما يذكر أن المنتدى بدا بورقة عمل مقدمة من الدكتور ديرك بشتة الشريك ومدير العام A.T. كيرني في الشرق الأوسط تناول فيها الإتجاهات الجديدة للمدراء التنفيذيين في المؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال مستقبل الاقتصاد في المنطقة ومتطلبات البنية المالية الجديدة، والفرص والتحديات التي تواجه المدراء التنفيذيين في المؤسسات وقطاع الأعمال عام 2009 وما بعده، وما ينبغي أن تفعله الهيئات الاقتصادية في المنطقة للمستثمرين لبناء الثقة في قطاع الأعمال والاقتصاد في دول مجلس التعاون الخليجي، وأكد على ضرورة قيام القطاعين الحكومي والخاص بدور أكبر لمواجهة الأزمة العالمية.
بينما تناول الدكتور خالد منيار مؤسس ومدير هوروث ماك في ورقة عمله الفرص والتحديات التي تواجه تمويل المشاريع في المنطقة في ضوء الأزمة العالمية، وأستعرض التحديات التي تواجه صناعة السياحة ومستقبل صناعة العقارات، وتداعيات الأزمة على الشركات الصغيرة والمتوسطة.
كما أستعرض بروس باورز نائب رئيس مركز الموارد بأسواق المال العربية قي ورقة عمله مستقبل الشركات المدرجة بعد الأزمة العالمية، وأبرز التحديات التي تواجه قطاع الاستيراد والتصدير وإعادة التصدير. وآخر الاتجاهات والتطورات في هذا القطاع، كما ناقش السبل العملية للاستفادة من الفرص التي تتيحها المناطق الحرة الحديثة وطرق بناء خطة عمل فعالة للتغلب على التحديات في مجال الإستيراد والتصدير وإعادة التصدير ، وذلك تماشيا مع أحدث الإستراتيجيات العالمية.
ناصر احمد – مسئول العلاقات العامة
هاتف : 5955155 هاتف متحرك
عبد الرحيم الكراندي
0097143328223



