
المؤتمر الثالث لتطوير استراتيجيات التنافسية العالمية للمؤسسات والقيادات الحكومية 2015 في دول مجلس التعاون الخليجي يونيو القادم 2009 الأكبر في المنطقة
بيان صحفي للنشر
14/05/2009
14/5/2009 ، دبي – دولة الإمارات العربية المتحدة ، دعما لتوجهات القيادات العليا في دول مجلس التعاون الخليجي الرامية إلى ضرورة تحقيق تميز المؤسسات الحكومية والاقتصادية وتطوير القيادات الوطنية لمواكبة التنافسية العالمية، ومن منطلق الحرص على وضع أسم المنطقة ومؤسساتها على الخريطة الاقتصادية، خصوصاً وما يشهده العالم من تغيرات وتحديات دولية، تقوم داتاماتكس بتنظيم المؤتمر الثالث لتطوير استراتيجيات التنافسية العالمية للمؤسسات والقيادات الحكومية 2015 في دول مجلس التعاون الخليجي، والذي يعد الأكبر في المنطقة، وذلك خلال الفترة من 15-17يونيو 2009، والذي سيضم نخبة من القيادات الخليجية والعالمية بهدف تبادل الخبرات واستعراض ابرز التجارب الناجحة في تطبيقات التنافسية بالإضافة إلى وجود المتحدثين الإقليميين والعالميين،
هذا وسوف يسلط المؤتمر الضوء هذه المرة على استراتيجيات التنافسية العالمية للمؤسسات والقيادات الحكومية وبناء مجتمع تنافسي، واستراتيجيات التميز في العناية بخدمة العملاء للمؤسسات الحكومية لمواكبة التنافسية العالمية، والتنافسية العالمية: نموذج الإتحاد الأوروبي، الأسيوي ومنظمات الأمم المتحدة، وكيفية تطوير الكوادر القيادية للمؤسسات الحكومية لمواكبة التنافسية العالمية، واستراتيجيات نظام الترقيات والمكافآت لمواكبة التنافسية العالمية، وكيفية بناء مسيرة التنمية الاقتصادية ومواكبة التنافسية العالمية التي تعد من الأولويات الإستراتيجية للدولة.
كما سيسلط الضوء على كيفية تطوير نظام ومعايير الأداء الوظيفي الحكومي كمدخل إستراتيجي لتحقيق التنافسية العالمية، وكيفية تطوير ثقافة التوجه نحو الاقتصاد المعرفي، واستراتيجيات بناء المحتوى بلغات العالم لمواكبة التنافسية العالمية، واستراتيجيات تسويق المؤسسات الحكومية عالميا لمواكبة التنافسية العالمية، وأفضل الممارسات والتجارب العالمية في مجال الإدارة الحكومية الحديثة والقادرة على التنافسية العالمية.
وذكر علي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة أنه في ظل تنامي المبادرات الإستراتيجية والتنافسية العالمية والإقتصادية التي تشهدها المنطقة، وفي الوقت الذي لايزال التفكير فيه على العنصر البشري كرافد من روافد التنمية، تأتي ضرورة وضع آليات إستراتيجية تعمل من خلال رؤى ومنطلقات كفيلة بتطبيق ثقافة التغيير والإبداع والتميز المؤسسي، وكذلك ضرورة وضع المواصفات والمعايير المطلوبة لجيل 2015 من القيادات والتنفيذيين لكي يتمكنوا من قيادة المؤسسات الحكومية بنجاح خصوصاً وأن القضايا الاقتصادية والإدارية والتكنولوجية تعرف تنوعا وتطورا على ضوء متغيرات ومستجدات التنافسية والحوكمة العالمية الجديدة.
كما ذكر أن التنافسية تتواجد في كل مستويات الحياة الاقتصادية و في كل القطاعات الإنتاجية، وبالتالي يجب على المؤسسات في المنطقة العمل على تحقيق التميز والإبداع وتطوير خطط العمل والبحث عن البدائل التي يمكن من خلالها تحسين القدرة على مواكبة التنافسية العالمية في ظل العولمة وانفتاح الأسواق والحوكمة العالمية، لما لها من أثر إيجابي في بناء مجتمع تنافسي قائم على المعرفة الاقتصادية.
العلاقات العامة
ناصر أحمد
هاتف: 0097143328866
هذا وسوف يسلط المؤتمر الضوء هذه المرة على استراتيجيات التنافسية العالمية للمؤسسات والقيادات الحكومية وبناء مجتمع تنافسي، واستراتيجيات التميز في العناية بخدمة العملاء للمؤسسات الحكومية لمواكبة التنافسية العالمية، والتنافسية العالمية: نموذج الإتحاد الأوروبي، الأسيوي ومنظمات الأمم المتحدة، وكيفية تطوير الكوادر القيادية للمؤسسات الحكومية لمواكبة التنافسية العالمية، واستراتيجيات نظام الترقيات والمكافآت لمواكبة التنافسية العالمية، وكيفية بناء مسيرة التنمية الاقتصادية ومواكبة التنافسية العالمية التي تعد من الأولويات الإستراتيجية للدولة.
كما سيسلط الضوء على كيفية تطوير نظام ومعايير الأداء الوظيفي الحكومي كمدخل إستراتيجي لتحقيق التنافسية العالمية، وكيفية تطوير ثقافة التوجه نحو الاقتصاد المعرفي، واستراتيجيات بناء المحتوى بلغات العالم لمواكبة التنافسية العالمية، واستراتيجيات تسويق المؤسسات الحكومية عالميا لمواكبة التنافسية العالمية، وأفضل الممارسات والتجارب العالمية في مجال الإدارة الحكومية الحديثة والقادرة على التنافسية العالمية.
وذكر علي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة أنه في ظل تنامي المبادرات الإستراتيجية والتنافسية العالمية والإقتصادية التي تشهدها المنطقة، وفي الوقت الذي لايزال التفكير فيه على العنصر البشري كرافد من روافد التنمية، تأتي ضرورة وضع آليات إستراتيجية تعمل من خلال رؤى ومنطلقات كفيلة بتطبيق ثقافة التغيير والإبداع والتميز المؤسسي، وكذلك ضرورة وضع المواصفات والمعايير المطلوبة لجيل 2015 من القيادات والتنفيذيين لكي يتمكنوا من قيادة المؤسسات الحكومية بنجاح خصوصاً وأن القضايا الاقتصادية والإدارية والتكنولوجية تعرف تنوعا وتطورا على ضوء متغيرات ومستجدات التنافسية والحوكمة العالمية الجديدة.
كما ذكر أن التنافسية تتواجد في كل مستويات الحياة الاقتصادية و في كل القطاعات الإنتاجية، وبالتالي يجب على المؤسسات في المنطقة العمل على تحقيق التميز والإبداع وتطوير خطط العمل والبحث عن البدائل التي يمكن من خلالها تحسين القدرة على مواكبة التنافسية العالمية في ظل العولمة وانفتاح الأسواق والحوكمة العالمية، لما لها من أثر إيجابي في بناء مجتمع تنافسي قائم على المعرفة الاقتصادية.
العلاقات العامة
ناصر أحمد
هاتف: 0097143328866
عبد الرحيم الكراندي
0097143328223



