
استراتيجية تطبيقات تكنولوجيا المعلومات
تتعد البنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات ركيزة مهمة من ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعلمية في المنطقة. ولقد أدركت الدول المتقدمة هذه الحقيقية منذ وقت مبكر، إذ عملت على تهيئة بنية أساسية لتكنولوجيا المعلومات، مكنتها من تحقيق قفزات نوعية مهمة في مجال النمو الاقتصادي والاجتماعي، فضلا عن مبادرات أخرى لدول شرق آسيا التي كانت إلى وقت قريب تعاني من مشكلات على مستوى التنمية البشرية والاقتصادية، ولعل مثال كوريا الجنوبية والهند والصين خير دليل على أهمية قطاع تكنولوجيا المعلومات في إحداث نقلة نوعية في اقتصاديات تلك الدول، وبالتالي شهدت قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة على حد سواء تراجعات كبيرة أثرت بشكل مباشر على النمو الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع.
فالمنطقة تشهد تطورات تكنولوجية متزايدة على جميع المستويات الوظيفية وعلى المؤسسات الحكومية فرضتها مستجدات العولمة الرقمية الحديثة وطفرة مشاريع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات واعتبارا للدور الإستراتيجي الذي تلعبه هذه التقنية، فإنه أصبح لزاما على مدراء تقنية المعلومات اليوم الاضطلاع بدورهم الريادي في الانخراط في صلب المتغيرات التكنولوجية، المعلوماتية والاتصالية التي أدت إلى حدوث ثورة في المفاهيم وإدارة المشاريع في مجال الحكومة والتعاملات الإلكترونية






