نبذةيقوم معهد الحكومة الإلكترونية بتنظيم برامج تعنى بمشاريع الحكومة والتعاملات الإلكترونية لمختلف المستويات الإدارية والتنفيدية ويولي إهتماما كبيراً بتطويرالموارد البشرية عبر تصميم برامج وتنفيذها وفق إحتياجات ومتطلبات المؤسسات في تلبية احتياجاتهم التطويرية ورفع كفاءتهم الإنتاجية وتزويدهم بالمعارف والمهارات والإتجاهات الإدارية الحديثة والإيجابية التي تؤدي إلى تطوير ألية العمل الإداري والمساهمة في مسيرة التنمية الإدارية، باستخدام الأسلوب العلمي في إعداد وتنفيذ ومتابعة الخطط الإستراتيجة الإدارية للتعاملات الإلكترونية بكفاءة وتميز ولقد وضعت هذه البرامج خصيصاً لتطوير ودعم المعايير الوظيفية في جميع المراحل الإدارية للمؤسسات الحكومية والخاصة وذلك لحصول المسؤولين والتنفيذيين على أفضل الخبرات في تطوير الأداء الوظيفي والتوصل إلى الحلول المناسبة للتحديات والمعوقات التي تواجه المؤسسات الحكومية في تقديم خدماتها لجميع القطاعات سواء على صعيد التخطيط أو على صعيد التطبيقات والنشاطات اليومية وذلك من خلال الحكومة الإلكترونية، وكما نعلم جميعا بأن أسس نجاح مشاريع الحكومة الإلكترونية مرتبط كلياً بمدى قدرة التنفيذيين في المؤسسات الحكومية على إتقان واستخدام النظم التكنولوجية الحديثة، البرامج، المحتوى والإستخدام العلمي في إعداد وتنفيذ ومتابعة الخطط الإستراتيجة الإدارية للتعاملات الإلكترونية بكفاءة وتميز. كيفية بناء المجتمع المعلوماتي
|
تشهد المنطقة تطورات تكنولوجية متزايدة على جميع المستويات الوظيفية وعلى المؤسسات الحكومية فرضتها مستجدات العولمة الرقمية الحديثة وطفرة مشاريع تكنولوجيا المعلومات والإتصالات واعتبارا للدور الإستراتيجيى الذي تلعبه هذه التقنية، فإنه أصبح لزاما على مدراء تقنية المعلومات اليوم الإضطلاع بدورهم الريادي في الإنخراط في صلب المتغيرات التكنولوجية، المعلوماتية والإتصالية التي أدت إلى حدوث ثورة في المفاهيم وإدارة المشاريع في مجال الحكومة والتعاملات الإلكترونية |

المملكة
العربية
السعودية
يتناول
المنتدى العديد من الجوانب المتعلقة بمفهوم المجتمع المعلوماتى
والعوامل التي يقوم عليها والمقومات التي يجب توفيرها من أجل
تطبيق هذا المفهوم وتحقيق الأهداف التي سعت اليها المجتمعات
حينما تبنته فكراً وتطبيقاً. ولو رجعنا بذاكرتنا إلى قرن من
الزمان، لوجدنا أن الزراعة والمجتمع الزراعي كان هو المسيطر
والمهيمن على الإقتصاد، وبعدها توجه العالم إلى الصناعة
والمجتمع الصناعي وأصبحت هي القوة الإقتصادية المتحكمة في
الدول وشعوبها. أما الآن فأصبحت المعلومات هي الإقتصاد
والمجتمع المعلوماتي هو القوة الإقتصادية القادمة لدول العالم.
ولو نظرنا للمعلومات بصورة أكثر شمولية وموضوعية - لأدركنا أن
إقتصاد الدول يبنى على أساس المعلومات والبيانات والإحصائيات
الدقيقة المحققة للنجاح...

